الشوكاني

146

فتح القدير

أبي حاتم قال : الحور سود الحدق . وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال " الخيام در مجوف " . وأخرج البخاري ومسلم وغيرهما عن أبي موسى الأشعري عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم " الخيمة درة مجوفة طولها في السماء ستون ميلا ، في كل زاوية منها للمؤمن أهل لا يراهم الآخرون يطوف عليهم المؤمن " . وأخرج الفريابي وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن ابن عباس في قوله ( متكئين على رفرف ) قال : فضول المحابس والفرش والبسط . وأخرج عبد بن حميد عن علي بن أبي طالب قال : هي فضول المحابس . وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم وابن المنذر والبيهقي في البعث من طرق عن ابن عباس ( رفرف خضر ) قال : المحابس ( وعبقري حسان ) قال : الزرابي . وأخرج عبد بن حميد عنه في الآية قال : الرفرف الرياض ، والعبقري الزرابي . تفسير سورة الواقعة هي سبع وتسعون ، أو ست وتسعون آية وهي مكية في قول الحسن وعكرمة وجابر عطاء . وقال ابن عباس وقتادة : إلا آية منها نزلت بالمدينة وهي قوله تعالى ( وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون ) وقال الكلبي : إنها مكية إلا أربع آيات منها ، وهي ( أفبهذا الحديث أنتم مدهنون وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون ) وقوله ( ثلة من الأولين وقليل من الآخرين ) . وأخرج ابن الضريس والنحاس وابن مردويه والبيهقي في الدلائل عن ابن عباس قال : نزلت سورة الواقعة بمكة . وأخرج ابن مردويه عن ابن الزبير مثله . وأخرج أبو عبيد في فضائله وابن الضريس والحارث بن أبي أسامة وأبو يعلي وابن مردويه والبيهقي في الشعب عن ابن مسعود : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول " من قرأ سورة الواقعة كل ليلة لم تصبه فاقة أبدا " . وأخرج ابن عساكر عن ابن عباس عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال " سورة الواقعة سورة الغنى ، فاقرءوها وعلموها أولادكم " . وأخرج الديلمي عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم " علموا نساءكم سورة الواقعة فإنها سورة الغنى " ، وقد تقدم قوله صلى الله عليه وآله وسلم " شيبتني هود والواقعة " اه‍ . سورة الواقعة ( 1 - 26 )